تسمية خطوط الصدع
حيث يُرجَّح أكثر أن ينكسر الترتيب ويتحول إلى دعوى.
رأي مكتوب في مواطن التعرض للنزاع في ترتيب أو علاقة أو قرار، حتى يتمكن العميل من وزن المخاطرة قبل الالتزام.
كثير من النزاعات تكون ظاهرة في الترتيب الذي يسبقها. قبل أن يلتزم العميل بصفقة أو علاقة أو قرار، يقرؤه المكتب بحثًا عن أمر واحد: أين يتعرض لنزاع مستقبلي، وكيف سيتطور ذلك النزاع. والمُخرَج هو رأي مكتوب في التعرض. ولا يصوغ المكتب الترتيب ولا يتفاوض عليه؛ بل يبيّن للعميل أين تقع خطوط الصدع.
يقرأ المكتب الترتيب بالطريقة التي يقرأ بها قضية، بشكل عكسي: يتساءل من أين سيأتي النزاع ويعود إلى الوراء حتى التعرض الماثل أمام العميل اليوم. وهو صريح بشأن خطوط الصدع لا مطمئِن، لأن قيمة الرأي في أنه يسمّي المخاطرة التي يفضّل العميل ألا يراها. ويتوقف عند الرأي المكتوب؛ فالصياغة والصفقة تبقيان خارج نطاقه.
حيث يُرجَّح أكثر أن ينكسر الترتيب ويتحول إلى دعوى.
كيف سيتطور النزاع، وما التعرض الواقعي، كتابةً.
استشارة في التعرض؛ تبقى الصياغة لدى محاميكم المعاملاتي.
يطلب عميل يزن ترتيبًا مهمًا قراءة التعرض للنزاع قبل الالتزام. يحدد المكتب النقاط التي يُرجَّح فيها أكثر أن تنكسر العلاقة، ويبيّن كتابةً كيف سيتطور النزاع عن كل منها، ويعطي التعرض الواقعي ليزنه العميل في مقابل الجانب الإيجابي.
تُعرض القضايا بصيغة موجزة ومجهّلة الهوية حفاظاً على سرية الموكّلين.
بأن تُقرأ خطوط الصدع في الترتيب: أين ستتباعد مصالح الأطراف، وأين تكون الشروط غامضة، وأين يُرجَّح أكثر أن يتحول الانهيار إلى دعوى، معروضة في صورة رأي مكتوب في التعرض.
تقييم مكتوب لمواطن تعرّضكم لنزاع أو دعوى في ترتيب أو قرار، وكيف سيتطور ذلك النزاع، وما التعرض الواقعي، حتى تقرروا والجانب السلبي ماثل أمامكم.
نعم؛ مراجعة ترتيب لبيان التعرض للنزاع وإصدار رأي مكتوب عمل استشاري متميّز عن الصياغة أو التفاوض، اللذين يتركهما المكتب لمحامٍ معاملاتي.