تخطَّ إلى المحتوى الرئيسي
القانون الإداري والمراجعة القضائية

عندما تقول جهة رقابية أو وزارة «لا»، ولا تستطيع المؤسسة القبول بذلك.

مراجعة قضائية وطعون إدارية للشركات والجمعيات والمنظمات الدولية التي تواجه قرارا صادرا عن سلطة.

المؤسسة التي تعتمد على تصريح أو تسجيل أو موافقة تصبح مكشوفة لحظة رفض السلطة منحها. ونادرا ما يكون الرفض نهاية القصة: فالقرارات الإدارية يجب أن تكون مشروعة ومسبّبة ومتناسبة ومتساوية في التطبيق، والقرار الذي يخفق في هذه الاختبارات يمكن الطعن فيه. يمثّل المكتب المؤسسات - ومنها الدولية - في مواجهة الجهة التي قالت «لا».

نطاق العمل
  • التماسات المراجعة القضائية ضد الوزارات والجهات الرقابية والسلطات العامة.
  • الطعن في رفض تسجيل أو ترخيص أو تصريح أو اعتراف.
  • حجج تُبنى على عدم المشروعية وعدم المعقولية وعدم التناسب وعدم المساواة في المعاملة.
  • تمييز قضية الموكّل عن رفض جماعي أو شامل طُبّق على آخرين.
  • تمثيل ثلاثي اللغة للمنظمات العاملة عبر الحدود.
  • رفضت وزارة أو جهة رقابية منح مؤسستكم تسجيلا أو ترخيصا أو اعترافا.
  • يستند الرفض إلى سياسة أو قرار عام لا ينطبق فعلا على حالتكم.
  • تعمل مؤسستكم عبر الحدود وتحتاجون إلى مستشار قانوني يعمل بأكثر من لغة.
  • تعتقدون أن القرار غير معقول أو غير متناسب أو طُبّق عليكم على نحو غير متساو.

يقرأ المكتب قرار السلطة نفسه والقاعدة التي تدّعي تطبيقها، لأن الرفض الإداري مقيَّد بالإطار ذاته الذي يستند إليه. ويبحث عن النقطة التي يخرج فيها وضع الموكّل عن الغطاء الشامل الذي تطبّقه السلطة - فالخروج عن رفض جماعي يمكن أن يفتح الموضوع الفردي الذي حاول الموقف الشامل إغلاقه. ويبني الملف الذي تتوقعه المحكمة الإدارية: القرار، والمعايير، والفجوة بينهما.

04 · ما الذي تحصلون عليه

القرار يُقرأ في ضوء قاعدته

يُختبر الرفض في مواجهة الإطار الذي يدّعي الاستناد إليه.

قضية تُنتشل من الغطاء الشامل

حين جُرفتم ضمن رفض جماعي، يكون العمل هو إظهار سبب اختلاف وضعكم.

طلاقة عابرة للحدود

تمثيل للمنظمات الدولية بالإنجليزية والعبرية والعربية.

يقدّم المكتب المشورة والتمثيل لمنظمة دولية تطعن في رفض وزارة حكومية تسجيل حضورها التشغيلي، حيث استند الرفض إلى قرار حكومي ومعايير منشورة. وتفتح المهمة مراجعة لذلك القرار في موضوعه.

تُعرض القضايا بصيغة موجزة ومجهّلة الهوية حفاظاً على سرية الموكّلين.

هل يمكن لشركة الطعن في قرار حكومي أو رقابي في إسرائيل؟

نعم؛ فالقرارات الإدارية يجب أن تكون مشروعة ومسبّبة ومتناسبة ومتساوية في التطبيق، والقرار الذي يخفق في هذه المعايير يمكن الطعن فيه بالتماس إلى محكمة الشؤون الإدارية أو، في المسائل المناسبة، إلى محكمة العدل العليا.

ما أسباب إلغاء رفض إداري؟

الأسباب الرئيسية أن يكون القرار غير مشروع، أو غير معقول، أو غير متناسب، أو صادرا دون إجراءات سليمة، أو مطبَّقا على نحو غير متساو؛ والفجوة المحددة بين القرار ومعاييره المعلنة هي الرافعة عادة.

كم من الوقت أمامنا لتقديم الالتماس؟

الطعون الإدارية حساسة للوقت، والتأخير وحده قد يُسقط الالتماس، لذا ينبغي تقييم القرار وأسبابه بسرعة فور استلامهما.

لنبدأ الحديث.

يردّ المكتب خلال يوم عمل واحد.