كشف الدعاوى الكامنة
مواطن تعرّض العمل، تُكتشف قبل أن يكتشفها مدّعٍ.
تدقيق لمخاطر التقاضي والنزاع في العمل التجاري، يكشف من أين يمكن أن تأتي الدعاوى قبل أن تصل بوصفها دعاوى.
معظم النزاعات التي تواجه عملًا تجاريًا كانت كامنة فيه زمنًا طويلًا قبل أن تطفو. يقرأ تدقيق مخاطر النزاع العمل بحثًا عن مواطن تعرّضه للدعاوى — من الأطراف المقابلة أو الشركاء أو الموظفين أو الجهات التنظيمية — ويكشف تلك المخاطر بينما لا يزال هناك وقت لإدارتها. هذه قراءة لمخاطر التقاضي، لا مراجعة معاملاتية ولا مراجعة جاهزية تجارية.
يقرأ المكتب العمل بالطريقة التي سيقرؤه بها محامي الخصم يومًا ما، باحثًا عن الدعوى قبل أن يجدها المدّعي. ويرتّب ما يجده بحسب الاحتمال وحجم التعرض، لأن تدقيقًا يعلّم على كل شيء بالدرجة نفسها لا يفيد أحدًا. ويسلّم قراءة مكتوبة لمخاطر النزاع ومواضع تركّزها؛ أما إصلاح أي مسألة تجارية أو تعاقدية يكشفها فمتروك للعميل ومحاميه المعاملاتي.
مواطن تعرّض العمل، تُكتشف قبل أن يكتشفها مدّعٍ.
المخاطر مرتبة بحسب الاحتمال وبحسب ما هو على المحك.
قراءة لمواضع تركّز مخاطر النزاع، لتتصرفوا على أساسها.
يكلّف عملٌ تجاري يريد استباق مخاطر التقاضي لديه بإجراء تدقيق. يقرأ المكتب العمل عبر تعرّضه تجاه الأطراف المقابلة والعمالة والجهات التنظيمية، ويرتّب النزاعات الكامنة بحسب الاحتمال وحجم الرهان، ويسلّم خريطة مكتوبة لمواضع تركّز المخاطر وما ينبغي معالجته أولًا.
تُعرض القضايا بصيغة موجزة ومجهّلة الهوية حفاظاً على سرية الموكّلين.
عبر تدقيق لمخاطر النزاع يقرأ العمل بعرض علاقاته وعملياته بحثًا عن التعرض الكامن ويرتّب ما يجده، بحيث تُدار المخاطر قبل أن يثيرها مدّعٍ.
قراءة مركّزة على التقاضي لمواطن تعرّض العمل للدعاوى، من الأطراف المقابلة والشركاء والموظفين والجهات التنظيمية، تُسلَّم في صورة تقييم مكتوب مرتّب، لا مراجعة معاملاتية أو تجارية.
عادةً من العقود والشراكات والعمالة والتعرض التنظيمي، وفي الأغلب من علاقات كانت سليمة إلى أن تباعدت مصلحة — وهذا بالضبط ما بُني التدقيق ليكشفه مبكرًا.